فارس حسون كريم

357

الروض النضير في معنى حديث الغدير

أزواجه من بعده أبدا ) * ( 1 ) . وأنزل الله سبحانه : * ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة ) * ( 2 ) . ومنها : أن عثمان باع عليا أرضا وأنكره ، فقال : " حاكمني إلى النبي صلى الله عليه وآله " ، فقال : إنه ابن عمك ، ويحابيك . فنزل : * ( في قلوبهم مرض ) * ( 3 ) أي كفر . وفي " تفسير الثعلبي " : قضى النبي صلى الله عليه وآله عليه ليهودي فغضب ، فنزل فيه : * ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) * ( 4 ) . ومنها : ما ذكره عكرمة ومجاهد والسدي والفراء والزجاح والجبائي وابن عباس وأبو جعفر عليه السلام : " أنه كان يكتب الوحي ويغير ، فكتب موضع * ( غفور رحيم ) * - سميع عليم - عزيز حكيم ، فأنزل الله فيه : * ( ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ) * ( 5 ) حين ارتد ولحق بمكة وقال ذلك . ويقال : إن هذه القصة لابن أبي سرح ، وكان كاتبا للوحي ، فارتد ولحق بمكة ، ثم آمن وبعد ذلك ولاه عثمان على مصر . ورووا أنه كان يخطب فرفعت عائشة قميص النبي صلى الله عليه وآله

--> ( 1 ) سورة الأحزاب : 53 . ( 2 ) سورة الأحزاب : 57 . ( 3 ) سورة البقرة : 10 . ( 4 ) سورة النساء : 65 . ( 5 ) سورة الأنعام : 93 .